تجرد من الدنيا فإنك إنما *** أتيت إلى الدنيا فكنت مجردا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفيس بوكhttp://shaban-abo-elfaddle.yoo7.com/posting.forum
الأربعاء مارس 31 2010, 13:30 من طرف Admin

» الفيس بوكhttp://shaban-abo-elfaddle.yoo7.com/posting.forum
الأربعاء مارس 31 2010, 13:28 من طرف Admin

» الفيس بوكhttp://shaban-abo-elfaddle.yoo7.com/posting.forum
الأربعاء مارس 31 2010, 13:28 من طرف Admin

» العروض والتخفيضات
الأربعاء ديسمبر 30 2009, 05:06 من طرف Admin

» خدعة التبشير
الإثنين نوفمبر 16 2009, 00:47 من طرف Admin

» http://go.gooh.net/publish/article_19.shtml
الخميس مارس 26 2009, 05:29 من طرف Admin

» منتديات نبع الوفاء > مكتبة الكتب المجانية
الأربعاء مارس 25 2009, 03:57 من طرف Admin

» موقع :فضيلة الشيخ محمد حسان
الإثنين مارس 23 2009, 05:26 من طرف Admin

» المملكة العربية السعودية
الإثنين مارس 23 2009, 05:16 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 فصــل في أن دين الله وسط بين الغالي فيه، والجافي عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
العمر : 53
الموقع : http://shaban-abo-elfaddle.yoo7.com/index.htm

مُساهمةموضوع: فصــل في أن دين الله وسط بين الغالي فيه، والجافي عنه   الأحد ديسمبر 07 2008, 20:48

فصــل في أن دين الله وسط بين الغالي فيه، والجافي عنه sunny

وقد تقدم أن دين الله وسط بين الغالي فيه، والجافي عنه‏.‏ والله تعالى ما أمر عباده بأمر إلا اعترض الشيطان فيه بأمرين لا يبالي بأيهما ظفر، إما إفراط فيه، وإما تفريط فيه‏.‏ وإذا كان الإسلام الذي هو دين الله لا يقبل من أحد سواه، قد اعترض الشيطان كثيرًا ممن ينتسب إليه، حتى أخرجه عن كثير من شرائعه، بل أخرج طوائف من أعبد هذه الأمة وأورعها عنه، حتى مرقوا منه كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة‏.‏
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال المارقين منه، فثبت عنه في الصحاح وغيرها من رواية أمير المؤمنين على بن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وسهل بن حنيف، وأبي ذر الغفاري، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمر، وابن مسعود ـ رضي الله عنهم ـ وغير هؤلاء؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج فقال‏:‏ ‏(‏يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم ـ أو فقاتلوهم ـ فإن في قتلهم أجرًا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد‏)‏‏.‏ وفي رواية ‏:‏ ‏(‏شر قتيل تحت أديم السماء، خير قتيل من قلتوه‏)‏ وفي رواية ‏:‏ ‏(‏لو يعلم الذين يقاتلونهم ما زوي لهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم لَنَكِلُوا عن العمل‏)‏ و‏[‏زوى‏]‏ ‏:‏ أي قضى، و‏[‏لنكلوا‏]‏ ‏:‏ أي لانقطعوا‏.‏
وهؤلاء لما خرجوا في خلافة أمير المؤمنين على بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قاتلهم هو وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وتحضيضه على قتالهم، واتفق على قتالهم جميع أئمة الإسلام‏.‏
وهكذا كل من فارق جماعة المسلمين، وخرج عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشريعته من أهل الأهواء المضِلَّة والبدع المخالفة‏.‏
ولهذا قاتل المسلمون أيضًا ‏[‏الرافضة‏]‏ الذين هم شر من هؤلاء، وهم الذين يُكَفِّرون جماهير المسلمين؛ مثل الخلفاء الثلاثة وغيرهم، ويزعمون أنهم هم المؤمنون ومن سواهم كافر، ويكفرون من يقول‏:‏ إن الله يُرَى في الآخرة، أو يؤمن بصفات الله وقدرته الكاملة ومشيئته الشاملة، ويكفرون من خالفهم في بدعهم التي هم عليها‏.‏
فإنهم يمسحون القدمين ولا يمسحون على الخف، ويؤخرون الفطور والصلاة إلى طلوع النجم، ويجمعون بين الصلاتين من غيرعذر، ويقنتون في الصلوات الخمس، ويحرمون الفقاع، وذبائح أهل الكتاب، وذبائح من خالفهم من المسلمين؛ لأنهم عندهم كفار، ويقولون على الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أقوالاً عظيمة لا حاجة إلى ذكرها هنا، إلى أشياء أخر‏.‏ فقاتلهم المسلمون بأمر الله ورسوله‏.‏
فإذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، قد انتسب إلى الإسلام من مرق منه مع عبادته العظيمة، حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم، فيعلم أن المنتسب إلى الإسلام أو السنة في هذه الأزمان قد يمرق أيضًا من الإسلام والسنة، حتى يدعي السنة من ليس من أهلها، بل قد مرق منها، وذلك بأسباب‏:‏
منها‏:‏ الغلو الذي ذمه الله تعالى في كتابه، حيث قال‏:‏ ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 171‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏77‏]‏، وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين‏]‏ وهو حديث صحيح‏.‏
ومنها ‏:‏ التفرق والاختلاف الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز‏.‏
ومنها ‏:‏ أحاديث تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي كذب عليه باتفاق أهل المعرفة، يسمعها الجاهل بالحديث فيصدق بها لموافقة ظنه وهواه‏.‏
وأضل الضلال اتباع الظن والهوى،كما قال الله تعالى في حق من ذمهم‏:‏ ‏{‏إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏23‏]‏، وقال في حق نبيه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏1-4‏]‏
فنزهه عن الضلال والغواية، اللذين هما الجهل والظلم، فالضال هو الذي لا يعلم الحق، والغاوي الذي يتبع هواه، وأخبر أنه ما ينطق عن هوى النفس، بل هو وحي أوحاه الله إليه، فوصفه بالعلم ونزهه عن الهوى‏.‏
وأنا أذكر جوامع من أصول الباطل التي ابتدعها طوائف ممن ينتسب إلى السنة وقد مرق منها، وصار من أكابر الظالمين‏.‏ وهي فصول‏:‏
الفصل الأول
أحاديث رووها في الصفات، زائدة على الأحاديث التي في دواوين الإسلام، مما نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان، بل كفر شنيع‏.‏
وقد يقولون من أنواع الكفر ما لا يروون فيه حديثًا؛ مثل حديث يروونه‏:‏ ‏(‏أن الله ينزل عشية عرفة على جمل أورق، يصافح الركبان ويعانق المشاة‏)‏‏.‏ وهذا من أعظم الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقائله من أعظم القائلين على الله غير الحق، ولم يرو هذا الحديث أحد من علماء المسلمين أصلاً، بل أجمع علماء المسلمين وأهل المعرفة بالحديث على أنه مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وقال أهل العلم ـ كابن قتيبة وغيره ‏:‏ هذا وأمثاله إنما وضعه الزنادقة الكفار ليشينوا به على أهل الحديث، ويقولون‏:‏ إنهم يروون مثل هذا‏.‏
وكذلك حديث آخر فيه ‏:‏ ‏(‏أنه رأى ربه حين أفاض من مزدلفة يمشي أمام الحجيج وعليه جبة صوف‏)‏‏.‏ أو ما يشبه هذا البهتان والافتراء على الله، الذي لا يقوله من عرف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم‏.‏
وهكذا حديث فيه‏:‏ ‏(‏أن الله يمشي على الأرض، فإذا كان موضع خضرة قالوا‏:‏ هذا موضع قدميه‏)‏ ويقرؤون قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا‏}‏ ‏[‏الروم‏:‏50‏]‏ هذا أيضًا كذب باتفاق العلماء‏.‏ ولم يقل الله فانظر إلى آثار خطى الله، وإنما قال‏:‏ ‏{‏آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ‏}‏ ورحمته هنا النبات‏.‏
وهكذا أحاديث في بعضها‏:‏ ‏[‏أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه في الطواف‏]‏، وفي بعضها‏:‏ ‏[‏أنه رآه وهو خارج من مكة‏]‏، وفي بعضها ‏:‏ ‏[‏أنه رآه في بعض سكك المدينة‏]‏ إلى أنواع أُخر‏.‏
وكل حديث فيه‏:‏ ‏[‏أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه في الأرض‏]‏ فهو كذب باتفاق المسلمين وعلمائهم، هذا شىء لم يقله أحد من علماء المسلمين، ولا رواه أحد منهم‏.‏
وإنما كان النزاع بين الصحابة في أن محمدًا صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه ليلة المعراج‏؟‏ فكان ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وأكثر علماء السنة يقولون‏:‏ إن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج، وكانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ وطائفة معها تنكر ذلك، ولم ترو عائشة ـ رضي الله عنها ـ في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، ولا سألته عن ذلك‏.‏ ولا نقل في ذلك عن الصديق ـ رضي الله عنه ـ كما يروونه ناس من الجهال‏:‏ ‏[‏أن أباها سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ نعم‏.‏ وقال لعائشة ‏:‏ لا‏]‏ فهذا الحديث كذب باتفاق ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shaban-abo-elfaddle.yoo7.com
 
فصــل في أن دين الله وسط بين الغالي فيه، والجافي عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* بين الخوفـــ ــــــــــــــــــــــــــــــ*** ــــــــــــــــــــــــــــــــ والرجاء * :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: